| |     ћирилица | latinica  
Home

Visit Serbia
SIEPA

 

   
 
Contact us

Ambassador: Radovan Stojanović

Address: Abu Rummaneh, Al-Jalla str. 18, P.O. Box 739, Damascus, Syria.

Phone: 00963 11 333 6 222

            00963 11 3333069

            00963 11 3336581

Fax:     00963 11 3333690

Email: srb.emb.syria@mfa.rs

Website: www.damascus.mfa.gov.rs

Honorary Counselor in Aleppo: Mr. Sargon Elias, Mobile: 00963 95599690


 
Consular Services

The Consular Section at Embassy of the Republic of Serbia in the Syrian Arab Republic is still temporary located in Beirut, Lebanon. therefore, in order to apply for visa, authenticate papers, or to issue any document, kindly contact the Consular Section at the Embassy of the Republic of Serbia in Lebanon on this number: 009619221256.

القسم القنصلي في سفارة جمهورية صربيا في الجمهورية العربية السورية لا يزال موجودًا وبشكل مؤقت في بيروت – لبنان. لذلك من أجل التقديم على فيزة أو التصديق أوراق أو إصدار أي مستند يرجى التواصل مع القسم القنصلي المتواجد في سفارة جمهورية صربيا في لبنان على الرقم التالي: 009619221256


 
 
News

15 تشرين الأول، 2021.

سلاكوفيتش ضمن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة: الحوار وتنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها هي السبل الوحيدة لحل كل القضايا المفتوحة.

حضرة رئيس مجلس الأمن المحترم.

أعضاء مجلس الأمن الموقرين.

حضرة الممثل الخاص.

أود أن اشكر الأمين العام للأمم المتحدة السيد جوتيريس والممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة للإدارة المؤقتة في كوسوفو السيد تانين من أجل التقرير الذي تم تقديمه، ومن أجل الجهود المبذولة بأتجاه تنفيذ توصية الأمم المتحدة للإدارة المؤقتة في كوسوفو، أود أيضا أن اشكر أعضاء مجلس الأمن لأجل الاهتمام المستمر و الموجه لقضية كوسوفو وميتوهيا. جمهورية صربيا تقدر وبشكل كبير أنشطة بعثة الأمم المتحدة في كوسوفو و ميتوهيا، وتدعم أنشطتها من خلال تنفيذ أعمالها بأكبر قدر ممكن من الكفاءة، وذلك طبقاً إلى قرار مجلس الأمن الدولي 1244، بشكل غير منقوص في نطاقها، وذلك بهدف بناء والمحافظة على السلام ,الاستقرار والأمن في المنطقة.

السيد تانين،

أرجو قبول عبارات الامتنان لمشاركتك والتعاون الذي حققناه خلال فترة عملك في المنصب.

السيد الرئيس،

مشاعر الأسف والقلق العميق تزداد تحت واقعة وضع الأمن في كوسوفو و ميتوهيا خلال الفترة الماضية والتي قد لوحظ خلالها زيادة في عدد الاعتداءات والحوادث المتنوعة بدوافع عرقية والتي تستهدف الصرب، كما تم توضيحه في التقرير: المؤسسات المؤقتة للحكم الذاتي (PISG) في بريشتينا تستمر بأخذ خطوات أحادية وترفض تنفيذ الاتفاقيات التي تم الوصول إليها في حوارات بروكسل، وأن التمييز المؤسسي ضد الصرب، والاعتداءات على مواقع كنيسة الأوثودوكس الصربية وإضعاف الاستدامة الاقتصادية للمجتمعات الصربية في المنطقة مازال مستمر.

نحن نشاهد الاستفزازات الخطيرة من قبل بريشتينا والتي تحدث كل يوم وبشكل تصاعدي، وذلك يهدد وبشكل جدي أمان الصرب في كوسوفو وميتوهيا وينتهك وبشكل مباشر الاتفاقات والاجراءات التي تم الوصول إليها ضمن حوارات بوركسل.

عمليات التوغل الاخيرة والعنيفة لما يسمى ب ROSU وحدات دعم العمليات الاقليمية داخل القسم الشمالي من كوسوفسكا ميتروفيتشا بتاريخ 13 من تشرين الأول، يعتبر التوغل التاسع من نوعه. غاز مسيل للدموع وقنابل صدمة وعنف جامح أصبح ضمن الحياة اليومية للصرب في شمال كوسوفو وميتوهيا، ويجب أن يتم ايفاقه بشكل فوري.

خلال الاعتداء الاخير تم استخدام اسلحة نارية و كيميائية من قبل القوات الخاصة لبريشتينا ، وفتاة بعمر ال 17 سنة بإسم فيرتسا دجيليتش قد ماتت نتيجة المواد الكيميائية المستخدمة خلال التوغل، و 10 مدنيين غير مسلحين قد أصيبوا، من ضمنهم رجل بعمر 36 سنة واسمه سريكو سوفرونييفيتش الذي أصيب بجروح خطيرة في ظهره بسبب بدقية آلية، و طفل بعمر ثلاثة أشهر قد نجا بإعجوبة من دون أي آذى والذي كان ايضاً قد استهدف ضمن إطلاق النار.

العذر الكاذب للإجراء الأحادي الأخير، كما قد سماه الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، كان للمحاربة ضد عمليات الجرائم والتهريب المنظمة.

السيدات والسادة، صربيا تعارض وبشدة عمليات الجرائم والتهريب المنظمة، ولكن يجب على أعضاء مجلس الأمن للأمم المتحدة معرفة أن هدف عالمي عام ومهم كهذا والذي كلنا نشاركه، قد تم استخدامه بتكهم لأجل اعتداءات مسلحة ضد مدنيين غير مسلحين، والتي قد بدأت عبر القيام بغارات باستخدام بندقية آلية على صيدليات تزود مرضى صربيين ومن جنسيات آخرى بأدوية مهمة. أربع أيام قبل الانتخابات المحلية في كوسوفو وميتوهيا وبهدف تأمين أصوات بطريقة غير مسؤولة و غير أنسانية بتحفيز من أهداف متطرفة يقوم نظام PISG الحالي باستخدام الأدوية والتي تعتمد عليها حياة الناس، وذلك لإثبات موقفه من الوضع المخالف لقرار مجلس الأمن للأمم المتحدة رقم 1244.

و قبل أيام قليلة فقط، كان هناك استفزاز أخر من طرف بريشتينا قد أدى إلى أزمة خطيرة، عندما قام أشخاص من ما يسمى ROSU وحدات دعم العمليات الاقليمية مسلحة ببنادق طويلة ومدعمة بآليات مدرعة، قد تم نشرها لتقوم بإدارة المعابر بين وسط صربيا وكوسوفو وميتوهيا – برنياك – يارنيه، وذلك ليتم إزالة لوائح الترخيص الصربية و تبديلهم بلوائح مؤقتة، مما يمنع وبعنف حرية تنقل المواطنين.

هذه الأحداث لا تقع ضمن الفترة المشمولة بالتقرير التي يغطيها أخر تقرير للأمين العام للأمم المتحدة حول عمل بعثة الأمم المتحدة للإدارة المؤقتة في كوسوفو، لكن مايجب علينا القيام به هو التكلم عنهم في هذه المناسبة، لكي يستطيع الجميع معرفة مدى خطورة الوضع على أرض الواقع ومدى خطورة عواقب الإجراءات الاحادية التي تتخذها بريشتينا.

عمليات التوغل على شمال كوسوفو وميتوهيا التي شنتها تشكيلات شرطة بريشتينا باستخدام الأسلحة الثقيلة، تتألف وبشكل محصور من الألبان، وذلك تحت ذرائع ودوافع مختلفة، ومع استخدام القوة المفرطة كلها تعتبر استفزازات لديها قدرة خطيرة جداً لخل التوازن في الوضع الأمني الحساس بالفعل في المنطقة. وكان هدف عمليات التوغل الأخيرة للقوات الخاصة من بريشتينا نحو شمال المنطقة ليحفز الصرب بالإضافة لإخافتهم باستخدام القوة، وأيضاً لاستفزاز بلغراد للقيام برد فعل سريع بطريقة ما.

من الواضح أن خلال هذه التحركات، بريشتينا تهدف لإزالة حوار دام 10 سنوات، والذي يعتبر الحل الوحيد لحل النزاعات المفتوحة. هذه الاستفزازات مرة اخرى تدل أن المؤسسات المؤقتة للحكم الذاتي في بريشتينا لا يريدون فقط عدم تنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه في حوار بروكسل ، بل أن هدفهم هو الرفض التام للحوار كوسيلة لحل المشاكل. و الاستجابة العفالة لعدم مصداقية بريشتينا ولعبهم الخطير بالنار، والذي يمكن أن يكون له عواقب غير متوقعة، لا يمكن أن تكون من خلال دعوة "كلا الجانبين" إلى التحلي بالروح البناءة وضبط النفس، والتي لطالما كانت وسيلة في الاتصال العام لبعض العوامل الهامة في المجتمع الدولي. يوجد مصدر وحيد لعدم الاستقرار، ولديه أسم وهو المؤسسات المؤقتة للحكم الذاتي في بريشتينا، وبعد أحداث 13 من تشرين الأول، ومن الواضح أنه يمكن ، بل ويلزم ، ايقافها خلال عمل عاجل وحاسم من جانب المجتمع الدولي. وقد أصبح الأمر واضحًا تمامًا الآن أن هذه استفزازات لم تعد متفرقة ومعزولة من قبل بريشتينا، لكنها حملة منظمة ومحفزة بدافع عرقي وتمييز ضد الصرب.

نحن أيضاً نعبر عن قلقنا حول فرض تعرفة جمركية من قبل بريشتينا على بعض المنتجات القادمة من وسط صربيا، والتي تم الاعلان عنها بتاريخ 8 من تشرين الأول. ونذكركم أن قرار بريشتنا الاحادي لفرض تعرفة على البضائع القادمة من وسط صربيا بتاريخ تشرين الثاني 2018، قد نتج عنه بحكم الواقع حصار تجاري كامل وتوقف طويل الأمد في الحوار بين بلغراد وبريشتينا. وعلى نقيض بريشتينا، التي تحاول بإصرار برفع حواجز نحو وسط صربيا خلال أفعال أحادية, بلغراد تعمل بإصرار وباستمرار لتحرير تدفق الأشخاص والسلع والخدمات ورأس المال، وهو الهدف الاساسي لمبادرتنا " البلقان المفتوح". شمال مقدونيا وألبانيا قد انضموا لهذه المبادرة، لكن بريشتينا لم تنضم.

أعضاء مجلس الأمن المحترمين،

في الفترة بين آذار وأيلول من هذا العام، والتي يغطيها اخر تقرير، حوالي 100 اعتداء بدافع عرقي تم تنفيذه ضد الصرب وممتلكاتهم الخاصة والمواقع الثقافية والدينية. وصاحب زيادة وتيرة الهجمات اشتداد حدة العنف بدوافع عرقية، والتي تسهدف أكثر وأكثر الاطفال، كبار السن، نساء، عدد من العائدين الموجودين هناك، بالإضافة للكنائس وممتلكات اخرى لكنيسة الأرثودوكس الصربية.

يؤدي هذا بشكل منهجي إلى تكثيف الشعور بانعدام الأمن في كل مكان لدى الصرب الباقين ، ولكنه يردع أيضًا العائدين المحتملين ، الذين يقال لهم في الواقع أن المجتمعات الألبانية المحلية يمكن أن تهاجمهم دون عقاب وتمنعهم من العودة للعيش في منازلهم.

وأبرز مثال على وضع الصرب في كوسوفو وميتوهيا هو حالة النازحة دراغيسا غاشيتش، والتي انتقلت الى منزلها في بلدية دياكوفيتسا مرة اخرى في بداية حزيران. في تلك المدينة، التي يشير اليها الألبان الملحيين وبفخر على أنها مكان محرم على الصرب، خلال عودة السيدة غاشيتش قد واجهت اعتداءات جسدية ولفظية من المواطنين ذو الجنسية الألبانية المقيمين هناك. بدلاً من توفير الحماية أصبحت تلك المرأة المريضة بشدة ضحية اضطهاد مؤسسي أيضًا، الذي أطلق ضدها من قبل هيئات الحكم الذاتي المحلية والشرطة. ومنذ أن هذه الانسانة كانت الصربية الاولى والوحيدة من العائدين الى دياكوفيتسا بعد أكثر من عشرين سنة، وكان من المتوقع في تلك اللحظة على الأقل أن منظمات المجتمع المدني ستحاول حماية حقوقها. ومع ذلك سرعان ما انضمت المنظمات غير الحكومية في دياكوفيتسا إلى الأنشطة التي تهدف إلى طرد السيدة غاشيتش ، بما في ذلك تلك التي تتلقى تمويلًا من المانحين الدوليين لمشاريع متعلقة بتعزيز الديمقراطية وسيادة القانون.

يجب أن أذكر اخر اعتداء حصل على منزل المرأة الصربية المتبقية في وسط بيك، المعلمة المتقاعدة رومينا ليوبيتش، حيث تم رمي الحجارة على نوافذها مرتين خلال 24 ساعة بتاريخ 13 من تشرين الأول.

يعتبر مصير دراغيسا ورومينا انعكاسًا مخيفًا للوضع الحقيقي لحقوق الإنسان الذي سيواجهه تقريبًا كل شخص من بين أكثر من 200000 نازح صربي وغير ألباني في كوسوفو وميتوهيا، بشرط أن يتحلوا بالشجاعة للعودة إلى ديارهم في المنطة بعد أكثر من عشرين عاما. أود أن أذكركم مرة أخرى أنه منذ عام 1999 ، حوالي 1.9٪ فقط من الصرب النازحين داخليًا وغيرهم من غير الألبان حققوا عودة مستدامة إلى كوسوفو وميتوهيا.

لذلك أعتقد أن ما سبق ذكره سوف يشجع أعضاء مجلس الأمن والوجود الدولي على الأرض على تكريس الاهتمام على سبيل الأولوية في المستقبل لقضية عودة النازحين ، والتي هي جزء مهم من تفويض بعثة الأمم المتحدة للإدارة المؤقتة في كوسوفو بموجب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1244.

ولذلك أشكر وبشكل خاص الأمين العام لإبقاء التركيز على هذه القضية شديدة الأهمية وللمطالبة مرة اخرى في نهاية هذا التقرير لإيجاد شروط من أجل العودة المستدامة للنازحين داخلياً وإعادة الإدماج المستدام للعائدين.

أعضاء مجلس الأمن المحترمين،

آثار العصور الوسطى الصربية في كوسوفو وميتوهيا، بما في ذلك المعالم الأثرية التي تم إدراجها في قائمة اليونسكو للتراث العالمي المعرض للخطر ، نظرًا لقيمتها الاستثنائية وأيضًا كونها عرضة للتهديدات بشكل مستمر، مازالت من بين التراث الثقافي الأكثر تعرضًا للخطر في أوروبا.

أود أن أذكر أن هناك أكثر من 1300 كنيسة وأديرة صربية في كوسوفو وميتوهيا. والهجمات على التراث الثقافي والديني الصربي ، في نفس الوقت هي اعتداءات على هوية الصرب في المنطقة وتؤثر بشكل مباشر على شعورهم بالأمان.

مثال قوي على عدم احترام التراث الثقافي والديني الصربي في المنطقة هو قضية دير فيسكوي ديساني. هذا الدير الذي كان هدف للاعتداءات والقذائف عدة مرات منذ عام 2000، لايزال تحت حماية قوات KFOR بسبب تعرضه للخطر. ويواجه سلسلة من اعمال عدائية، ولا يردع الجناة بحقيقة أن هذا الدير هو أحد مواقع التراث العالمي. على الرغم من البيانات التوضيحية المتكررة ، لم يتم احترام حتى قرار ما يسمى بـ "المحكمة الدستورية" التابعة للمؤسسات المؤقتة للحكم الذاتي في بريشتينا قبل خمس سنوات بتأكيد ملكية دير فيسوكي ديكاني على مساحة تزيد عن 24 هكتارًا. نرحب بالتقييم الذي قدمه الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره.

السيد الرئيس,

جمهورية صربيا تبقى ملتزمة لايجاد حل تسوية سياسي، كما تم توضيحه في قرار 1244، الذي سيضمن أمن واستقرار دائم. نحن نؤمن إيمانا راسخاً بأن الحوار وتنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها هما السبل الصحيحة والوحيدة لحل جميع القضايا المفتوحة.

كدولة ملتزمة باحترام القانون الدولي وعضو في الأمم المتحدة، صربيا تعارض اي محاولة لإقامة توازن زائف بين الاطراف في الحوار، وكذلك إضفاء النسبية على المسؤولية عن الأفعال الاحادية.

ونلاحظ بقلق أنه حتى بعد ثماني سنوات من التوصل إلى اتفاق بروكسل ، لم يتم الشروع في إنشاء مجتمع البلديات الصربية ، على الرغم من أن بلغراد أوفت بجميع التزاماتها بموجب ذلك الاتفاق. يوجد العديد من الامثلة المتكررة لانتهاك أو عرقلة بريشتينا للاتفاقات التي تم التوصل إليها في الحوار في مجالات الطاقة والعدالة وحرية التنقل وزيارات المسؤولين.

أحد الأمثلة على ذلك هو الحكم على إيفان تودوسييفيتش بالسجن لمدة عامين ، وهذا ما تم الإشارة إليه أيضًا في تقرير الأمين العام. تم انتهاك اتفاقية بروكسل بشكل مباشر ، وهذا ما ذكره أيضًا ممثلو الاتحاد الأوروبي. وقد تسببت بريشتينا بسلوكها في إلحاق أضرار جسيمة بعملية المصالحة في كوسوفو وميتوهيا.

على الرغم من تفسير المفوضية الأوروبية بأن هذا يعتبر انتهاك لاتفاقية بروكسل، لأن كان لابد من إصدار الحكم على تودوسييفيتش من محكمة مكونة من غالبية القضاة من أصل صربي ، إلا أن بريشتينا لم تتخذ أي إجراء في هذا الصدد.

بريشتينا استمرت بعملية منع المسؤوليين الصرب من الدخول الى أراضي مقاطعة كوسوفو وميتوهيا المتمتعة بالحكم الذاتي.

ونعتقد أنه من المهم أن يصر المجتمع الدولي ، وخاصة الاتحاد الأوروبي ، بصفته الضامن للاتفاقية ، وبقوة على أن تبدأ المؤسسات المؤقتة للحكم الذاتي في بريشتينا في تنفيذ جميع الاتفاقات التي تم التوصل إليها.

أعضاء مجلس الأمن المحترمين،

كما ذكر سابقاً ، جمهورية صربيا تبقى ملتزمة وبشكل كامل لحل قضية الأشخاص المفقودين، كما يتضح أيضًا من خلال التعاون الكامل مع الآليات الدولية ذات الصلة وكذلك المشاركة في عمل الفريق العامل والمعني بالمفقودين. نتوقع أن يفي ممثلو المؤسسات المؤقتة للحكم الذاتي في بريشتينا بالتزاماتهم.

مع الأخذ في الاعتبار كل ما ألقيته هنا اليوم في خطابي ، فإننا نحتفظ بالموقف القائل بأن الوجود الدولي في كوسوفو وميتوهيا ، وفقًا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1244 ، لا يزال ضروريًا. وبالإضافة إلى بعثة الأمم المتحدة للإدارة المؤقتة في كوسوفو ، من المهم أيضا وجود KFOR بصفتها الضامن الرئيسي للأمن وبعثة الاتحاد الأوروبي لسيادة القانون في كوسوفو، بسبب مشاركتها في مجال سيادة القانون. أود أن أؤكد مرة أخرى أن صربيا تدعم بالكامل احترام القانون الدولي ، والتنفيذ الشامل لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1244 وأنشطة بعثة الأمم المتحدة للإدارة المؤقتة في كوسوفو في نطاق غير منقوص وبموارد مالية كافية ، حتى تكمل البعثة بالولاية الموكلة إليها بموجب الدقة.

شكراً

 
 
 

News

15th October 2021

Selaković in UNSC: Dialogue and the implementation of the agreements reached are the only right way to resolve all open issues

Distinguished President of the Security Council, Esteemed members of the Security Council, Distinguished Special Representative, I would like to thank Secretary-General of the United Nations Mr. Guterres and Special Representative of the Secretary-General and Head of UNMIK Mr. Tanin for the report submitted and for their efforts made towards the implementation of the UNMIK mandate.

I would also like to thank the members of the Security Council for the continued attention they have devoted to the issue of Kosovo and Metohija. The Republic of Serbia highly values the activities of the Mission of the United Nations in Kosovo and Metohija and supports it in carrying out its work as efficiently as possible, pursuant to the UN Security Council Resolution 1244, and undiminished in scope, aiming to build and preserve lasting peace, stability and security in the Province.

Mr. Tanin, Please accept the expressions of our gratitude for your engagement and the cooperation we achieved during your term of office.

Mr. President, Deep regret and concerns are raised by the fact that the security situation in Kosovo and Metohija in the past period has been marked by an increasing number of various ethnically motivated attacks and incidents targeting Serbs, which was also stated in the Report; that the provisional institutions of self-government (PISG) in Pristina continue to take unilateral steps and refuse to implement the agreements reached in the Brussels dialogue; and that institutional discrimination against Serbs, attacks on the sites of the Serbian Orthodox Church and the undermining of the economic sustainability of Serb communities in the Province have continued.

We are witnessing that dangerous provocations by Pristina are taking place every day, at an accelerated pace, thus seriously threatening the safety of Serbs in Kosovo and Metohija and directly violating the agreements and arrangements reached within the Brussels dialogue. The latest violent incursion of the so-called ROSU units into the northern part of Kosovska Mitrovica, on 13 October, is the ninth incursion of its kind. Tear gas, shock bombs and unbridled violence are becoming a matter of everyday life for Serbs in the north of Kosovo and Metohija, and that must be stopped immediately. In the last attack with firearms and chemicals used by Pristina special forces, 71-year-old Verica Djelic died as a result of chemicals used in the intervention, 10 unarmed civilians were wounded, one of them 36 years old Srećko Sofronijević was critically wounded in the back with of an automatic rifle. A three-month-old baby, who miraculously remained unharmed, was also the target of the shooting.

The false excuse for the latest unilateral action, as EU High Representative for Foreign Affairs and Security Policy Josep Borrell called it, was the fight against organized crime and smuggling.

Ladies and gentlemen, Serbia is strongly against organized crime and smuggling, but the members of the UNSC should know that such an important and general global goal, which we all share, was cynically used for an armed attack on unarmed civilians, which began with an automatic rifle raid of pharmacies in which patients of Serbian and other nationalities are supplied with vitally important medicines. Four days before the local elections in Kosovo and Metohija, in order to gain votes in an irresponsible and inhumane way, fully motivated by separatist goals, the current PISG regime used medicines on which people’s lives depend to prove its position on the status contrary to UNSCR 1244. Only a few days earlier, another provocation on the part of Pristina led to a dangerous crisis, when personnel of the so-called ROSU unit, armed with long firearms and reinforced with armoured vehicles, were deployed to administrative crossings between central Serbia and Kosovo and Metohija - Brnjak and Jarinje – in order to remove Serbian license plates and replace them with temporary ones, thus violently preventing the free movement of citizens.

These events do not fall within the reporting period covered by the latest Report of the UN Secretary General on the work of UNMIK, but it is incumbent upon us to address them on this occasion, in order to have everyone understand how dramatic the situation on the ground has been and how serious the consequences of Pristina's unilateral actions can be. The incursions of heavily armed Pristina police formations, composed exclusively of Albanians, into the north of Kosovo and Metohija, under various pretexts and motives, with the use of excessive force, are provocations that have an extremely dangerous potential to destabilize the already sensitive security situation on the ground.

The goal of the latest incursions of Pristina’s special force personnel into the north of the province was to provoke the Serbs and additionally intimidate them with a demonstration of force, as well as to provoke Belgrade to react hastily in some way. It is obvious that with such moves Pristina aims to erase the 10 years of dialogue, which is the only way to resolve open issues. These provocations once again demonstrate that the provisional institutions of self-government in Pristina, not only do not intend to implement everything agreed in the Brussels dialogue, but that their goal is to completely deny dialogue as a means of resolving problems. An effective response to Pristina's lack of credibility and their dangerous play with fire, which could have unforeseeable consequences, cannot be provided by calling on "both sides" for constructiveness and restraint, which has long been a manner in public communication of some important factors in the international community.

There is only one source of destabilization, it has a name – and that is the provisional institutions of self-government in Pristina - and after the events of 13 October, it is clear that it can and needs to be stopped by urgent and decisive action of the international community. It is now quite obvious that these are no longer sporadic and isolated provocations by Pristina, but that this is an organized campaign of ethnically motivated violence and discrimination against Serbs. We also express our concern over the latest imposition of tariffs by Pristina on certain products originating from central Serbia, which was made public on 8 October.

We remind you that the unilateral decision of Pristina to impose duties on products from central Serbia in November 2018 resulted in a de facto complete trade blockade and a long-term stalemate in the dialogue between Belgrade and Pristina. In contrast to Pristina, which persistently seeks to raise barriers towards central Serbia through unilateral acts, Belgrade is persistently and consistently working to liberalize the flow of people, goods, services and capital, which is the basic goal of our "Open Balkan" initiative. North Macedonia and Albania joined this initiative, but Pristina did not.

Distinguished members of the Security Council, In the period from March to September this year, which is covered in the latest Report, close to 100 ethnically motivated attacks were carried out against Serbs, their private property, religious and cultural heritage sites. The increase in the frequency of attacks was accompanied by the strengthening of the intensity of ethnically motivated violence, which more and more often targets children, the elderly, women, the few returnees present there, as well as churches and other property of the Serbian Orthodox Church.

This systematically intensifies the ubiquitous sense of insecurity of the remaining Serbs, but also deters potential returnees, who are in fact being told that local Albanian communities can attack them with impunity and prevent them from returning to live in their own homes. The most striking example of the position of Serbs in Kosovo and Metohija is the case of the displaced person Dragica Gašić, who moved into her apartment in the municipality of Djakovica again in early June. In that town – to which local Albanians proudly refer as a place forbidden to Serbs - Ms. Gašić, on her return, first faced physical and verbal attacks by citizens of Albanian nationality living there. Instead of being provided protection, that seriously ill woman then became a victim of institutional persecution as well, that the local self-government bodies and the police unleashed against her.

Since this is a person who is the first and only Serb returnee to Đakovica after more than twenty years, it was to be expected that, at that moment, at least civil society organizations would attempt to protect her rights. However, NGOs from Djakovica soon joined the activities aimed at the expulsion Ms. Gašić, including those receiving funding from international donors for projects related to strengthening democracy and the rule of law. I must also mention the latest attack on the house of the only remaining Serbian woman in the center of Pec, retired teacher Rumena Ljubić, whose windows were stoned twice in just 24 hours on 13 October. Dragica's and Rumena’s fate is a frightening reflection of the real situation of human rights that almost every one of over 200,000 displaced Serbs and non-Albanians would face in Kosovo and Metohija - provided that they gather the courage to return to their homes in the Province after more than twenty years. I would like to remind you again that since 1999, only around 1.9% of internally displaced Serbs and other non-Albanians have achieved a sustainable return to Kosovo and Metohija.

Therefore, I believe that the aforementioned will encourage the members of the Security Council and the international presence on the ground to devote priority attention in the future to the issue of the return of displaced persons, which is an important part of the UNMIK mandate under UN Security Council Resolution 1244. I therefore thank the Secretary-General in particular for keeping this extremely important issue in focus and for calling again, in the conclusions of his Report, for the creation of conditions for the sustainable return of internally displaced persons and the sustainable reintegration of returnees.

Distinguished members of the Security Council, Serbian medieval monuments in Kosovo and Metohija, including monuments that, due to their exceptional value but also constantly being subject to threats are inscribed on the UNESCO List of World Heritage in Danger, are still among the most endangered cultural heritage in Europe.

I wish to recall that there are over 1,300 Serbian churches and monasteries in Kosovo and Metohija. Attacks on Serbian cultural and religious heritage are at the same time attacks on the identity of Serbs in the Province and directly affect their sense of safety. A striking example of disrespect for Serbian cultural and religious monuments in the Province is the case of the Visoki Decani monastery.

The monastery, which has been the target of attacks and shelling several times since 2000, is still secured by KFOR forces due to being under a threat. It is faced with a series of hostile actions, and the perpetrators are not deterred by the fact that this is a World Heritage Site. Despite frequent declaratory statements, even the decision of the so-called "constitutional court" of the PISG in Pristina five years ago confirming ownership of Visoki Decani Monastery over 24 hectares, is not respected.

We welcome the assessment made by the UN Secretary General in his Report. Dear Mr. President, The Republic of Serbia remains committed to finding a compromise political solution, as prescribed under Resolution 1244, which will ensure lasting peace and stability. We firmly believe that dialogue and the implementation of the agreements reached are the only right way to resolve all open issues. As a state committed to the respect for international law and a member of the United Nations, Serbia opposes any attempt at establishing an artificial balance between the parties in the dialogue, as well as the relativization of responsibility for unilateral acts.

We note with concern that not even eight years after reaching the Brussels Agreement, the establishment of the Community of Serb Municipalities has not been initiated, although Belgrade has fulfilled all its obligations under that agreement. There are also numerous and repeated examples of Pristina violating or obstructing agreements reached in dialogue, in the areas of energy, justice, freedom of movement and visits by officials. One such example is the verdict sentencing Ivan Todosijevic to two years in prison, which is also pointed out in the Secretary General's Report.

The Brussels Agreement was directly breached, which was also stated by the representatives of the European Union. With its conduct Pristina caused immeasurable damage to the reconciliation process in Kosovo and Metohija. Despite the interpretation from the European Commission that this is a violation of the Brussels Agreement, because Todosijevic had to be sentenced by a panel consisting of the majority of judges of Serbian ethnicity, Pristina still does not take any action in this regard. Pristina also continued with the practice of banning Serbian officials from entering the territory of the Autonomous Province of Kosovo and Metohija.

We believe that it is important that the international community, and especially the European Union, as the guarantor of the agreement, firmly insists that the provisional institutions of self-government in Pristina start implementing all the agreements reached. Distinguished members of the Security Council, As before, the Republic of Serbia remains fully committed to resolving the issue of missing persons, as also demonstrated through full cooperation with relevant international mechanisms as well as participation in the work of the Working Group on Missing Persons.

We expect that the representatives of the provisional institutions of self-government in Pristina will fulfill their obligations. Bearing in mind everything I delivered here today in my address, we hold the position that the international presence in Kosovo and Metohija, pursuant to UN Security Council Resolution 1244, is still necessary. In addition to UNMIK, the presence of KFOR as the main guarantor of security and EULEX, due to its engagement in the field of the rule of law, is also important.

I would like to emphasize once again that Serbia fully supports respect for international law, comprehensive implementation of UN Security Council Resolution 1244 and activities of UNMIK in an undiminished scope and with adequate financial resources, so that the Mission fulfills the mandate entrusted to it under the Resolution.

Thank you.

 

News

VISA REGIME

For holders of diplomatic and official passports: Visa required For holders of national passports and other travel documents: Visa required Note:

ENTRY REGIME FOR CITIZENS OF THE REPUBLIC OF SERBIA DURING THE COVID-19 PANDEMIC

Citizens of the Republic of Serbia may only enter Syria from Lebanon, through the Masnaa land border crossing. Entry requires a negative PCR-test result produced in a state laboratory in Beirut, no more than 12 earlier. Upon entering Syria, self-isolation is required for 5 days. Citizens of the Republic of Serbia may not transit through Syria.

ENTERING AND LEAVING THE COUNTRY

Citizens of the Republic of Serbia require a visa for entering Syria, obtainable at the Syrian Embassy in Belgrade. Formally, there is an option to obtain a visa at the border crossing, but since the outbreak of hostilities in 2011, obtaining a visa in this way is uncertain, thus it is recommended to obtain it at the Embassy. The duration of validity of the passport for tourist travel must be 3 months.

SOCIAL SECURITY AGREEMENT No social security agreement has been signed.

USEFUL INFORMATION:

HEALTH SITUATION – Healthcare is good. In addition to state hospitals, there is a large number of private practices and clinics. It is recommended to consume bottled water, while for food there are no special limitations. Plenty of fruit and vegetables are available, but they need to be washed well.

SECURITY SITUATION – Due to the deteriorating situation, citizens of the Republic of Serbia are not recommended to travel to Syria, except under exceptional circumstances. The only currently legal and safe entry to Syria is from Lebanon, at the Masnaa border town, and from the direction of Tripoli. The option of entering Syria from Jordan has recently opened up, through the Nasib border crossing, but the use of this route is not recommended due to frequent terrorist activity along the border area.

TRANSPORT – The international airport in Syria is located in Damascus. After the outbreak of unrest nearly all large international airlines have cancelled their flights to Damascus, thus of all the European companies only the Russian Aeroflot has flights. The Syrian national airline (Syrian Air) and the Cham Wings private company maintain regular flights to over twenty destinations. The most important ports in Syria are Latakia and Tartus. The passenger railway network in the region is poorly developed. Transport between cities is mainly by bus. Public transport in large cities is limited. The main means of public transport are minibuses and taxis. An international driver’s licence is required for driving a motor vehicle. Note that it is not recommended to drive diesel cars due to the poor quality of fuel.

OTHER–The official currency is the Syrian lira (SYP), its value in December 2021 amounting to 1 EUR = 2847.4700 SYP, 1 USD = 2512.5031 SYP, but due to the local situation it changes daily. The use of cards is limited. Due to the introduction of sanctions against Syria it is impossible to use foreign cards. The range of price is wide, depending on the desired quality of service. This applies to both restaurants and hotels, as well as transport and doctor’s visits. Traditional restaurants may be more accessible than in Serbia, while prices in exclusive establishments are high. “Haggling” during purchase (particularly in “souqs” or street shops) is part of the local culture.

Contact information: Ambassador: Radovan Stojanović Address: Abu Rummaneh, Al-Jalla str. 18, P.O. Box 739, Damascus, Syria. Phone: 00963 11 333 6 222 00963 11 3333069 00963 11 3336581 Fax: 00963 11 3333690 Email: srb.emb.syria@mfa.rs Website: www.damascus.mfa.gov.rs Honorary Counselor in Aleppo: Mr. Sargon Elias, Mobile: 00963 95599690


Ministry of Foreign Affairs
Daily News 
Statements 
Photo Gallery 


National Assembly

President of the Republic of Serbia

Serbian Government

Ministry of Foreign Affairs